الرئيس بوش يلتقي رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس
ثم تحدثنا بالطبع عن الدولة الفلسطينية. وقلت للرئيس إنني ملتزم قطعا بالعمل معه ومع مفاوضيه، ومع الإسرائيليين أيضا، لتحديد وجود الدولة. وأنا إنما أقوم بهذا العمل لسببين. الأول، هو أن قلبي يكاد ينفطر لمرأى الطاقات الواسعة للشعب الفلسطيني تذهب هدرا بالفعل. فالفلسطينيون شعب طيب، ذكي وقدير ويستطيع بناء وطن مزدهر عندما تتاح له الفرصة. وستكون تلك فرصة لإنهاء المعاناة الجارية على الأرض الفلسطينية.
أما السبب الثاني لتأييدي لها فهو لأنها السبيل الوحيد إلى السلام الدائم. والرئيس وفريقه ملتزمان بالسلام. وهما يقفان بحزم ضد أولئك الذين يستخدمون العنف لتعطيل عملية السلام. ومن أجل هذا أنا معجب بك وبجماعتك سيادة الرئيس، وها أنا أتعهد أمامك مرة أخرى بأن تساعد حكومتنا على تحقيق حلم، حلم يراودك. وحقيقة ما في الأمر هي أنه حلم يراود الإسرائيليين أيضا، وهو دولتان تعيشان جنبا إلى جنب في سلام. (المزيد)